لا بأس من ممارسة الجماع أثناء الحمل .. ولكن!

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 15 مايو 2016 - 11:16 صباحًا

لا بأس من ممارسة الجماع أثناء الحمل .. ولكن!

كثيرات يتسائلن عن امكانية ممارسة الجماع أثناء الحمل، وهل ممكن أن يضر الجماع بالجنين؟ إليك ما يجب عليك معرفته عن الجماع خلال الحمل:

يقول الأطباء أنه إذا كان حملك سليماً ولا تعانين من أي مضاعفات فلا بأس بممارسة العلاقة الحميمية متى رغبت أنت وزوجك بذلك، ولكن قد لا ترغبين أنتِ بذلك! لمَ؟

في بداية الحمل قد تتسبّب التغيّرات التي تطرأ على هرمونات جسمك، التعب، والغثيان بخفض رغبتك الجنسية. ومع التقدّم في حملك، قد تساهم زيادة وزنك، آلام ظهرك، وأعراض أخرى في تراجع هذه الرغبة بشكل واضح. هذا بالإضافة إلى أنّ قلقك وخوفك من تأثير الجماع على سلامة طفلك قد يعيق اندفاعك ورغبتك بالتقرّب من زوجك، ولكن لا تقلقي فالعلاقة الحميمية لن تتسبّب بحصول الإجهاض فهذه الحالة غالباً ما تحدث نتيجة مشاكل في الكروموزومات أو مشاكل أخرى في طريقة نمو الجنين.

لا بأس من ممارسة الجماع أثناء الحمل .. ولكن!

وتؤكّد الطبيبة النسائية شهرزاد حمزة أنّ على رغم تبدّل الرغبة عند الحامل إلّا أنّه طبياً لا مانع من ممارسة الجماع خلال فترة الحمل ولكن يُفضّل أن يكون ذلك بشكل هادئ كما أنّه من المفضّل ألّا يتعدى الثلاث مرات خلال الأسبوع الواحد.

أهم ما ينبغي معرفته عند ممارسة الجنس أثناء الحمل

أظهرت دراسة حديثة أن الزوج يمارس الجنس مع زوجته الحامل بمعدل مرة واحدة ونصف المرة في الأسبوع. ولكن هل يتغير شيء في إيقاع الحياة الجنسية أثناء الحمل، وما المسموح به وما الممنوع طبيا أثناء الجماع في كل مرحله من مراحله؟

لإنجاب الأطفال يمارس الزوج والزوجة الجنس بتكرار وبرغبة ونشوة، لكن في الثلث الأول من فترة الحمل – وهي فترة الهدوء الجنسي بعد العاصفة – تتراجع الرغبة الجنسية لدى نساء كثيرات وتظهر لديهن مشاكل أولية مثل الغثيان والتعب، ويخشين – خاصة في الأسابيع الأولى للحمل – من تعرض الجنين للخطر أثناء العملية الجنسية، غير أن الطب ينفي وجود خطر سقوط الجنين والإجهاض بممارسة الجنس في هذه الفترة، ما لم تكًن الزوجة مصابة بنزيف، وفق موقع “إلترن” الألماني الإلكتروني.

أما في الثلث الثاني، أي من الأسبوع الـ 16 إلى الأسبوع 30 من مدة الحمل، وهي فترة إحساس المرأة بحيويتها وأنوثتها، فتعتاد المرأة الحبلى على حالتها الجديدة وتبدأ تتلمس حركات جنينيها وينتابها إحساس أكبر بأنوثتها، لكنها قد تشعر بالانزعاج عند بلوغ النشوة الجنسية وقد تخشى إلحاق الضرر بالجنين نتيجة العملية الجنسية، وهو ما يقلق الزوج أيضا.

غير أن الطب يؤكد عدم حدوث أي ضرر للجنين أثناء الجماع في هذه الفترة ويؤكد أنه من المستحيل اقتراب القضيب من الجنين. في المقابل فإن الأطباء ينصحون بتجنب ممارسة الجنس في حال ظهور آلام ووجود ميل للولادة المبكرة أو في حالة انفتاح عنق الرحم في وقت سابق لأوانه في هذه الفترة.

أما ابتداءً من الأسبوع الـ 30 لمدة الحمل – وهي فترة الاستدارة والتكور الشديدين لبطن الأم – فيكاد لا يوجد مكان في بطن الزوجة إلا وقد يكون فيه الطفل الجنين “حجر عثرة” أمام ممارسة الجنس، ومع ذلك فإن الطب يسمح بممارسة الجنس في أوضاع جنسية ملائمة تتفادى الضغط على بطن الزوجة وبالتالي الجنين، ويذكر الطب هنا نصيحة في غاية البساطة وهي: كل ما يجلب المتعة فيمكن فعله وكل ما يبعث على الألم فيجب تجنبه أثناء العملية الجنسية، بل وينصح بالجماع قبيل الولادة لأن لذلك مردودا إيجابيا يسهل عملية الولادة.

وبالمناسبة فإن معظم الأزواج يجدون بطون زوجاتهم في هذه المرحلة في غاية الإثارة، ويرى الأطباء أن القرب الجسدي والتدليك والمداعبات أمور مهمة للزوجين، خصوصا أثناء الحمل، ولا يعني هذا بالضرورة الجماع. لكنهم يحذرون من بعض الحالات التي قد تجعل من الضروري الامتناع تماما عن الجنس وقد تؤدي إلى إجهاض الجنين أو الولادة المبكرة، مثلا: عند انفتاح عنق الرحم قبل الأوان، وهو أمر لا يعتبر خطيرا في حد ذاته. وكذلك يجب الامتناع عن الجنس في حالات النزيف، وفي حال تكرر سقوط الأجنة في الماضي، وعند الحمل بعدة أجنة في الوقت ذاته، وكذلك في حالة الالتهابات التناسلية والأمراض المزمنة مثل مرض السكري، بحسب موقع “إلترن” الإلكتروني.

ع.م/ ف.ي